ناظر الجيش
3876
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> - الدائم ، إقامة المصدر مقام الوصف ، وصحة رواية المبرد كما في المقتضب « والمشرب البارد والظل الدوم » . والشاهد فيه : في « شتان » حيث استعمله بدون زيادة لفظ ( بين ) والبيت في ابن يعيش ( 4 / 37 ) والمفصل ( ص 162 ) ، وقد ذكره الزمخشري في أساس البلاغة ( دوم ) ( 1 / 288 ) والشطر الأول في المرتجل ( ص 257 ) وأنشده ابن هشام في شرح شذور الذهب ( ص 403 ) كالرواية التي بين أيدينا ، وكذلك البغدادي في الخزانة ( 3 / 49 ، 57 ) والبيت في اللسان ( دوم ) وروايته كرواية المقتضب والمخصص وقال : « ويروى : في الظل الدوم » . ( 1 ) هذا البيت من السريع وقائله الأعشى وهو في ديوانه ( ص 108 ) والبيت من قصيدة طويلة يهجو بها علقمة بن علاثة ويمدح عامر بن الطفيل وأولها : شاقتك من قتلة أطلالها . . . بالشط فالوتر إلى حاجر الشرح : شتان : بمعنى بعد ، والكور : الرحل . وحيان وجابر : ابنا عميرة من بني حنيفة ، وكان « حيان » نديما للأعشى ، ويروى أن « حيان » كان أفضل من جابر فلما بلغ ( حيان ) هذا البيت غضب وقال : عرفتني بأخي وجعلته أشهر مني فقال له الأعشى : إنما اضطرتني القافية إلى ذلك فلم يقبل عذره وترك منادمته ، ومعنى البيت : أن يومي على كور هذه الناقة ويومي مع حيان بعيدان لا يتقاربان ؛ لأن أحدهما يوم سفر ونصب والثاني يوم لهو ولعب وفي نسخة ( ج - ) ، ( أ ) : « على » مكان أخي ، وهو تصحيف . والشاهد فيه : في « شتان » حيث استعمله بدون لفظ « بين » والبيت في ابن يعيش ( 4 / 37 ) والمقرب ( 1 / 133 ) وشرح شذور الذهب ( ص 403 ) واللباب في علل البناء والإعراب للعكبري ( 2 / 383 ) . ( 2 ) هو ربيعة بن ثابت بن لجأ بن العيذار الأسدي أبو ثابت أو أبو شبانة الرقي ، شاعر غزل مقدم ، كان ضريرا ، يلقب بالغاوي ، مولده ومنشؤه في الرقة ( على الفرات من بلاد الجزيرة ) وإليها نسبته . انظر الأعلام ( 3 / 16 ) وخزانة البغدادي ( 3 / 55 ) . ( 3 ) هذا البيت من الطويل قاله ربيعة الرقي في قصيدة يمدح بها يزيد بن حاتم لما عزل عن مصر وولى يزيد ابن أسيد السلمي مكانه ومطلعها . بكى أهل مصر بالدموع السواجم . . . غداة غدا منها الأغر ابن حاتم الشرح : الندى : الكرم والجود وألفه أصلها الواو . والأغر : من الغرة وهو بياض فوق الدرهم يكون في جبهة الفرس استعير للظهور والشهرة . والشاهد فيه : زيادة لفظ « ما » بعد شتان وقد أباه الأصمعي وطعن في فصاحة قائله وقبله غيره من أهل اللغة ، وقد رد ابن برّي على الأصمعي وقال : إن قوله ليس بشيء . واستشهد بأبيات لفصحاء العرب تأكيدا لرده تشهد بصحة وقوع « ما » بعد شتان . انظر اللسان ( شتت ) . والبيت في الأغاني ( 4 / 38 ) والعقد الفريد ( 1 / 197 ، 213 ) وإصلاح المنطق ( ص 281 ) والمسائل العسكرية للفارسي -